ابراهيم الأبياري

457

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 15 ) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ / 3 / هود / 11 / التقدير : اثبتوا على التوبة ودوموا عليها . . ( 16 ) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً / 82 / هود / 11 / وإمطار الحجارة قبل جعل الأسافل أعالي ، فقدم وأخر « الإمطار » . ( 17 ) لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى / 82 / طه / 20 / أي : ثم دام وثبت على الاهتداء ( 18 ) فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ / 5 / الحج / 22 / أي : وانتفخت لظهور نباتها ، فيكون من هذا الباب . وفسروها : بأضعف نباتها ، فلا يكون من هذا الباب . ( 19 ) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ / 18 / النمل / 27 / أي : فأخبرهم بالإلقاء ، ثم أخبرهم بالتولى وقيل : ليس « التولي » الانصراف ، وإنما معناه : تنح عنهم بعد إلقاء الكتاب إليهم بحيث يكونون عنك بمرأى ومسمع ، فانظر ما ذا يرون من جواب الكتاب . ( 20 ) وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ / 24 / الفتح / 38 / قال ابن جنى : الواو ، وإن كان لا يوجب الترتيب ، فإن لتقديم المقدم حظا وفضلا على المؤخر ، ألا ترى كيف قال « كف أيديهم » فقدم المؤخر في موضع تعداد النعم ، فكان أولى . ( 21 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ / 16 ، 18 ، 21 ، 30 / القمر / 54 / و « النذر » قبل « العذاب » . ( 22 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ / 4 / الحديد / 57 / المعنى : ثم كان قد استوى على العرش قبل أن يخلق السماوات والأرض . وقيل : التقدير : هو الذي خلق السماوات والأرض ، أي أخبركم بخلقها ثم استوى ، ثم أخبركم بالاستواء . ( 23 ) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ / 13 / القلم / 68 / أي : مع ذلك .